حب الشباب
تظهر مشاكل البشرة الدور المهم للهرمونات . فالمظهر الدهني للبشرة مرتبط بالنشاط المفرط للغدد الدهنية الخاضعة ل ” الهورمون ” المذكر : “التستوسترون ” الذي تفرزه الخصية والمبيض . وكي يمارس هذا الهورمون تأثيره على الغدة تنفرد المرأة بخاصية الوقاية ضد تأثيرات ال تستوسترون وهذه الحماية يؤمنها هورمونان مقاومان ل ” الهوومون المذكر” هما :الاستراديول estradiol و ” البروجسترون ” Progesterone هورمون يهيه الرحم لقبول البيضة الملقحة .
وعندما تكون الدورة المبيضية يكون إنتاج ال ” بروجسترون ” كافيأ خلال المرحلة الثانية من الدورة . ” البروجسترون ” يقوم إذا بتعديل تأثير ال ” تستوسترون ” ويعيد إلى الجلد نضارته . . . ويرد البشرة إلى حالة النعمة التي فقدتها . ويؤدي سوء اشتغال الدورة المبيضية إلى عجز في إنتأج ال ” بروجسترون ” وفي هذه الحال تثور المشاكل الجلدية في المرحلة الثانية من الدورة .
يكون معدل ” الهورمونات ” المذكرة عند المرأة المصابة بالعد ” حب الشباب ” أكثر ارتفاعأ مما هو عند المرأة غير المصابة . ثم أن تلك ” الهوومونات ” كي تصبح فعالة يجب أن تكون حرة في الدم .
والواقع إن جزءا من بينها مرتبط بمادة بروتيين تنقلها وبما أن زيادة الوزن تزيد معدل ” الهورمونات ” المذكرة وتخفض معدل المادة الناقلة فإن الهورمون المذكر ” الفعال ” يزداد .
ولا شك في أن توازنا هورمونيا جيدا يولد توازنا فعالا في عمل الغدد الدهنية يجب أن يخضع إلى تحول بوساطة خميرة (الفاردكتاز) وبنتيجة التحول يتولد ال “ديهدروتستوسرون ” Dihydrotestosterone الذي ينشط التخليق الهيولي والتكاثر الخلوي على مستوى الغدة الاهنية ومن الطبيعي أن يتساءل المرء لماذا تصاب بعض البشرات بالعد او مايسمى حب الشباب من دون غيرها؟
والرد هو أن كل شيء يتوقف على أهلية الغدد الدهنية في استخدام ”التستوسترون ” أي على مدى غناها بخميرة التحويل . ويتم تحديد ذلك الاختلاف في الغنى وراثيأ بصورة جزئية .
ويبدا كل شيء عند البلوغ لدى الأشخاص الذين لديهم استعدادات باحتدام النشاط الإفرازي الدهني وتنتج عن ذلك إفرازات مرتفعة عن المعدل الطبيعي للزهم _ Sebum مادة دهنية تفرزها الغدد الاهنية فتصبح البشرة مشحمة ولماعة . حب الشباب لكن في غالب ألأحيان يتكون ” كيس ” أو ” دملة ” صغيرة في الغدد الدهنية . هذا مايسبب الخلل المؤدي إلى ظهور العد او حب الشباب على سطح البشرة .
إضافة إلى ذلك تنشأ في غالب الأحيان ظاهرة مرضية لأن الجراثيم تجد في الدهن وسطا ملائما لتكاثرها . وبالإمكان اللجوء إلى تطبيق علاج هورموني ذي فائدة مزدوجة . لأن ذلك العلاج يسمح أيضأ بمنع الحمل . لكن من المفضل أن تحمل الأقراص معدلا مرتفا من ال ”بروجسترون “.

