حبوب منع الحمل
لحبوب منع الحمل تاريخ طويل قد يكون بدأ منذ القديم عندما كان الناس يهمدون إلى ابتكار وسائل منع الحمل وصلت حد الشعوذة والسحر والرقي والتماثم . وتخبط الإنسان في بحثه عن المستحضر الكيميائي الذي يؤدي لمنع الحمل فجرب كافة المواد والمستحضرات وشرب السموم والزيوت والنفط وغيرها حصلت الكثير من حوادث الوفاة والمآسي . ووصلنا الكثير من الحكايات حول هذة المآسي عبر العصور.
أما حبوب منع الحمل فيعود تاريخ صنعها إلى العام 1961 بعد بحوث دامت عشر سنوات وكانت أول حبة تحت اسم ” اينوفيد” .
وفي السنوات الأخيرة أصبحت حبوب منع الحمل أهم وسيلة تؤخذ عن طريق الفم ويوجد منها عشرات الأنواع وتشجع الجمعيات والدول الداعية لتحديد النسل على استعمالها وهي مضمونة بنسبة مئة بالمئة إذا أخذت بانتظام .
وهناك أنواع فيها تسبب للمرأة بعض المضاعفات كالتعب والإرهاق والتأزم العصبي ، بينما تلاثم امرأة أخرى قد لا يلائمها صنف آخر.
وتعد النساء اللواتي تتعاطين الحبوب كوسيلة لمنع الحمل وتنظيم النسل بعشرات الملايين وهي عبارة عن إحدى وعشرين حبة تأخذها المرأة من الفم يوميأ بعد اليوم الخامس من بدء دورتها الحيضية وفائدتها أنها تزيل كل شعور بالخوف من حصول الحمل إذ تعمل على منع الإباضة ء، وتمنع الحمل أثناء تعاطيها .
مضار الحبوب : تتعاطى بعض النساء حبوب منع الحمل دون أن تسبب لهن أية مضاعفات أو تؤثر فيهن بينما تعمد بعضهن إلى تعاطي الحبوب شهرا،أو تعاطيها أكثر من شهر والاستراحة شهرا أو أكثر. ونجد البعض من النساء ممن يصبن بمضاعفات من جراء تناول الحبوب فتحصل لديهن تأثيرات جانبية كالكآبة والكدر والإرهاق والتوتر العصبي وازدياد الوزن وألم الثديين
وهناك أقوال تتحدث عن أمراض يسببها الاستعمال الدائم لحبوب منع الحمل . وإن كان لم يقم الدليل العلمي على صحة ذلك إلا أن هناك بعض المضاعفات ومنها :
حبوب منع الحمل ومرض أالسرطان :
ينصح الأطباء كإجراء وقائي بتجنب استعمال حبوب منع الحمل لمن لديهم القابلية للإصابة ببعض الأمراض وراثيأ ومنها مرض السرطان في الرحم والصدر والعنق . والنصيحة هذه سببها الوقاية وحسب وليس هناك أي دليل طبي أو علمي يؤكد ما يشاع في صدد ذلك ،وإن كانت هذه الإشاعات ترتكز على أن مادة ألأستروجين التي تحويها الحبوبه قد سببت أثناء التجارب السرطان لبعض أنواع الحيوان . إلا أن القرد والإنسان لم تسبب له الحبوب أية مضعفات سرطانية . وفي هذا المجال لا ينصح الأطباء بالاستعمال الطويل المدى لحبوب منع الحمل ، وان كنا الأطباء أن الحبوب مأمونة لا خشية من استعمالها كإحدى وساثل منع الحمل .
الحبوب ومرض تخثر الدم:
تسبب الحبوب في حالات قليلة لبعض النساء التهاب الوريد الجلطي الذي ينطلق في الدورة الدموية مسببأ خطرأ على المصابة لما قد يحدث من انسداد يؤدي إلى الذبحة القلبية .
وإذا كانت قد ثبتت العلاقة بين الحبوب وتخثر الدم إلا أن نسبة الوفاة بالجلطة الناشة عن هذا التخثر تبلغ نسبة قليلة جدأ لا تصل إلى 003 • بالمئة أي معادل 3 بين كل مئة ألف امرأة حامل .
إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن الاستمرار في استعمال الحبوب ليس هو السبب في هذا المرض فهو يصيب من لديها القابلية لذلك دون استعمالها لمدى طويل . كما أن هذه الإصابات قد تزداد نسبة حدوثها مع تقدم السن .
ومهما يكن من أمر فإن لكل دواء فضاثل ومساوئ، وبعض العقاقير الأخرى المستعملة في محاربة بعض الأمراض أو الإصابات تعتبر أشد خطرأ من حبوب منح الحمل .


[...] القصوى لتناول حبوب منع الحمل بصورة دائمة [...]