هل الحياة العصرية تصيب بشرتك بالتجاعيد
هل الحياة العصرية تصيب بشرتك بالتجاعيد
انظري سيدتي.. إنها صورتك إنك تظهرين في وسط الكدر وفي يدك هاتف محمول تتحدثين فيه إلى شخص ما، وبجانبك هاتف ارضي يلح برناته عليك لكي تجيبي، وامامك جهاز حاسب آلي تطالعين في شاشته بتركيز لقراءة البريد الإلكتروني المرسل إليك في نفس الوقت الذي تحاولين فيه متابعة شاشة التلفاز لمعرفة مستجدات الاخبار والاحداث، وحولك العديد من الاجهزة الاخرى.. واحد منها لإرسال وتلقي الفاكسات، واخرلتصوير المستندات، وثالث لعمل كذا وكذا… وما هي النتيجة في النهاية لأ
بدلا من ان تكوني سعيدة بكل تلك المدنية والحياة المتطورة التي تعيشين وسطها، لقد اصبحت إنسانة متوترة اغلب الوقت، تسيطر عليك ضغوط العصر التي ارتسمت على وجهك على هيشة خطوط وتجاعيد اخفت جمالك وحيويتك…
بل المزيد من الاثار السلبية
الكثير والكثيرمن المعلومات لقد أصبحت أخبار العالم كله في متناول يدك بكبسة زر واحدة م فاصبح بإمكانك التفتل بسهولة بين اكثر من 500 محطة تلفزيونية وإذاعية بلمسة واحدة من إصبعك.. تسمعين اخبار هذا الجزء من العالم، ثم ذلك الجزء الآخر وبعدها تربطين بشكل لا إرادي بين كل ما سمعته وبين حياتك وتتاثرين به… فيزداد توترك وقلقك، ويتحول كل ذلك إلى عوامل تساعد على الإسراع من شيغوفة بشرتك وفقدانها نضارتها وحيويتها..
لذا أنصحك سيدتي بان تتعلمي كيف تكونين كالفيلتر المنقي للاخبار والاحداث والمعلومات التي تتلقينها فتأخذي منها ما يهمك فقط ولاتربطيها بعالمك..
الكثير اككثير من العزلة
قد تظنين سيدتي أنك من المستحيل ان تصبحي وحيدة وسمل كل تلك التكنولوجيا التي تربطك بالعالم من حولك.. ولكنك بالفعل هكذا عزيزتي() فبالرغم من انك على اتصال دائم بالمالم عن طريق اجهزتك الحديثة والمصسرية، إلا انك بذلك تضعين علاقاتك بالآخرين في خملى بسبب ابتعادك عنهم وعدم الاستمتاع باللقاء بهم وقضاء بعض الاوقات الممتعة معهم.
لذا حاولي سيدتي ان تكوني باستمرار على اتصال حقيقي باصدقاثك وافراد عائلتك، وان تجدي الوقت لتقابليهم وتجتمعي بهم وتزيدي رصيدك من الذكريات الجميلة التي تطيل عمر شبابك وحيويتك..
الكثير الكثير من مضادات البكتيريا
سيدتي.. قد تكون المدنية سببا في كثير من الاحيان في تدمير صحتك وإيذائها بدلا من تحسينها.. فقد اثبتت بعض الدراسات الحديثة انه كلما تطور العلم وتم ابتكاروساثل حديثة لتنظيف الاماكن التي نتواجد فيها، زادت على العكس فرص إصابتنا بالكثير من الامراض نعم لا تتعجبي سيدتي فهذه هي الحقيقة، فقد اكد الكثير من العلماء على ان البيئة الطبيعية التي تحيط بنا مليئة بانواع مفيدة وصديقة من البكتريا التي من الضروري وجودها لحماية أجسامنا من بعض الامراض كالإكزيما مثلا..
لذا ندعرك عزيزتي القارئة أن تتركي المبالغة في استخدام وساثل النظافة الحديثة وتعودي قليلا إلى المواد الطبيعية مثل بيكربونات الصودا وعصير الليمون والخل الابيض، لتطهير الاماكن والاجهزة التي تحيط بك. فهي مواد طبيعية تنظف وتحافظ في نفس الوقت على الصحة..
الكثير الكثير من السرعة بالرغم من ان كل تلك الآلات الحديثة التي تحيط بك توفر عليك الكثير من الحركة، إلا ان السرعة اصبحت سمة حياتك وعلامتها المميزة. فقد اصبحت لا تتحملين الانتظار طويلا على سماعة الهاتف إذا لم يجبك من تتصلين به على الفور. وكذلك اصبحت لا تطيقين الانتظار داخل سيارتك حتى تضيء إشارة المرور باللون الاخضر معلنة لك جواز المرور..
لقد اصبح التوتر وعدم الصبر يملثان حياتك وجسدك بكميات كبيرة من الادرينالين الذي لا تعمليك كل الآلات المحيملة بك، فرصة لكي تفرغينه بطريقة سليمة، فيظل معتبسا بداخلك، متفجرا على وجهك في شكل خطوط وتجاعيد وازمات قلبية قد تضع حياتك في خطر. لذا حاولي سيدتي من حين لاخر ان تهدثيمن ريتم حياتك اللاهث، وتتخلي أحيانا عن عادة الإسراع في كل شيء حتى تحافظي علىصحتك وشبابك..
الكثير الكثير من عدم الحركة
هل تعتقدين سيدتي ان كل تلك الاجهزة ستساعدك على سرعة ودقة الإنجاز. . نعم بالتاكيد إنها ستحقق لك ذلك، ولكنها ايضا ستقضى على رشاقتك وصحتك. لقد خولتك اجهزتك الحديثة للاسف إلى امرأة تفتقد إلى الحيوية والرشاقة واللياقة..
حاولي سيدتي ان تتحركي كثيرا خلال يومك وتجدي لنفسك الكثير من النشاطات التي تقومين بها. كما عليك أيضا ان تواظبي على ممارسة الرياضة. فنصف ساعة منها يوميا تمنحك الصحة والحيوية لاعوام كاملة.
