أوبرا وينفري
أوبرا وينفري في الحلقة الجديدة من برنامجها الشهير قضية تشغل عددا كبيرا من النساء حول العالم، فإذا كنت إحداهن بإمكانك متابعة الحلقة للاستفادة من التجارب والدروس، وإن لم تكوني منهن فالمتابعة يمكن أن تكون لك بمثابة وقاية، وقديما قالوا: الوقاية خير من العلاج!
تقول أوبرا . كنت أقف في الرواق الأمامي لمنزلي الجديد في كاليفورنيا. والذي عملت بجهد لثلاث سنوات لأبتاته كهدية مني لنفسي. كنت أنظر إلى الجبال الملتوية على بعضها البعض والى حديقة منزلى ألمليئة بأشجار البلوط والصنوبر والشجر الأحمر. وكنت أتأمل في البركة العظيمة التي منحها الله لي بامتلاكى هذا المنزل. وهذه الأرض الواعدة وفجأة قلت في نفسي: لا أريد أن أكون امرأة سمينة ومتيمة تقف في ممر بيت جميل كهذا.
وعندها تمامأ بدأت الأمور الحقيقية تحدث. لقد قطعت عهدا على نفسي عندما بلغت الخمسين من العمر في يناير من العام الماضي أن أعيش دائما في حالة من التقدم إلى الأمام. لم أكن قبلها أشعر بدقات ميدعتي البيولوجية ولكني عندها شعرت بها تصدر صوتا قيريآ يقول: ددأهذا كل شيء:>>. والإ-ابة كانت: لا فدائيا هنالك المزيد فقط عليك أن تكون منفتيا ومدركا لإمكانية تحولك إلى شخص جديد كيا. وهكذا جرى الأمر فبعد سنوات من تأرجر وزني بين زيادة ونقصان وبين التململ في اتخاذ القرارات وتنفيذها أدركت أن الالتزامم بفعل الأهور الصحيحة هي مسألة خيارات نواجهها على مدى حياتنا كلها بشكل يومي.
أوبرا أمارس الرياضة بشكل يومي لمدة 30 دقيقة على الأقل ولكن في بعض الأحيان أشعر بنشاط وأستمر حتى 45 دقيقة.
لقد توقفت عن اعتبار أي مناسبة كبيرة أو احتفال كفرصة كبيرة للأكل فقد اعتدت الذهاب إلى الحفلات وكنت أقول في نفسي: أدأتمنى أن يكون لديهم الكبير من المقبلات الشهية. ولكن الآن أتساءل من هم الأشخاص الذين سألتقيهم هناك. كما غيرت كثيرا من سلوكي وتصرفاتي لتفادي إغراء الطعام اللذيذ. فقد كنت في الماضي أتوجه مباشرة إلي الثلاجة عند ممتردتي للمنزل أما الأن فإنني أضع حقيبتى جانبا وأتوجه نحو غرفة النوم لأرتدي البيجاما. وهكذا تزول نزوة الاندفاع نحو الثلاجة بعد هذه الخمس دقائق.
إن العامل الأساسي بالنسبة لي هو أن أقرو قبل تناول الطعام أو قبل الذهاب إلى الحفل ماذا سأتناول فإذا قررت تناول الطعام أكتفي بالقليل من الحلويات ثم أتحرك. لقد قررت في عيد ميلادي بالسنة الخمسين ألا آكل أي شيء من الكعكة الرائعة التي راها الجميع في البرنامج.
